منتدى كلية البنات للاداب والتربية
السلام عليكم ورحته الله وبركاته
نتمنى لك قضاء وقت ممتع ومفيد معنا ومرحبا بك ايها الزائر الكريم ونورت منتداااااك
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» كورس إدرة الموارد البشرية معتمد من جامعة عين شمس والمجلس المهني الامريكي
الإثنين ديسمبر 10, 2012 2:35 am من طرف Somaaa

» طريقة للمحافظة على هدوءك اذا تعرضت للنقد
الخميس يونيو 21, 2012 8:59 am من طرف ROKA

» الابجدية
الثلاثاء مايو 01, 2012 3:44 am من طرف احمد نور

» أحمد نور وصل لولولولولولولولووووووووى
الخميس مارس 29, 2012 3:10 pm من طرف احمد نور

»  انا عضوة جديدة
الخميس مارس 29, 2012 3:07 pm من طرف احمد نور

» سؤال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الخميس مارس 29, 2012 3:05 pm من طرف احمد نور

» انا سعوديه من المدينه المنورة ^^
الخميس مارس 29, 2012 3:04 pm من طرف احمد نور

» يلا عايزه ترررررررررحيب جامد
الخميس مارس 29, 2012 3:03 pm من طرف احمد نور

» ادارة الوقت و تحقيق الاهداف
الخميس مارس 29, 2012 3:03 pm من طرف احمد نور

» دبلومه كمبردج البديله لشهاده ICDL
الجمعة مارس 23, 2012 12:41 pm من طرف Admin

» انا عضوة جديده وطلبه منكم طلب
الجمعة مارس 23, 2012 12:37 pm من طرف Admin

» شوية نكت انما ايه اخر جمال هتموتو من الدحك
الإثنين مارس 05, 2012 8:09 am من طرف sosomimo1994

» السياحة والسفر داخل مصر
الجمعة فبراير 03, 2012 9:10 am من طرف Gege harmony

» مشروع خريج المستقبل
الخميس يناير 26, 2012 4:24 am من طرف ahmed next

» رسالة الى جميع الاعضاء والزائرين
الأحد يناير 22, 2012 5:33 pm من طرف سمر

» عايزة ادرس فى كلية البنات
الخميس يناير 12, 2012 6:52 am من طرف نورسين احمد

» عااااجل لكل الاعضاااااء من الادمين للاعضاااااء
الأربعاء أكتوبر 12, 2011 9:29 pm من طرف Admin

» كيف تعلم النجليزية من النت هااااااااااااااااااااااااااام جدا لكم يارب يفيدكم
الإثنين سبتمبر 12, 2011 2:37 pm من طرف Admin

» new member
الأربعاء أغسطس 17, 2011 1:54 pm من طرف Fruity

» طلب ضرورى من طالبات كليه البنات تربيه علم نفس
الثلاثاء أغسطس 16, 2011 4:20 pm من طرف dodda

» من الامور التى تشغلنا نحن الفتيات
الخميس أبريل 28, 2011 4:56 am من طرف زائر

» دعاء يدخلك الجنه فلا تتردد في الدخول
الإثنين فبراير 28, 2011 3:23 pm من طرف فاتن علي

» اخطار النوم الطويل على الصحة
الإثنين فبراير 28, 2011 12:30 pm من طرف فاتن علي

» عضوه جديده
الإثنين فبراير 28, 2011 12:08 pm من طرف فاتن علي

» عالج مشكلاتك النفسية بنفسك
السبت فبراير 19, 2011 8:14 pm من طرف hagar elsnary

» يوميات شاب عادى مسلسل جديد تابعوناااااا
الأحد فبراير 13, 2011 9:51 am من طرف bnf

» عاجل وضروري ,, أرجو الإفادة
الإثنين فبراير 07, 2011 1:30 pm من طرف أمل حياتي

» العنف الاسرى
الإثنين فبراير 07, 2011 8:53 am من طرف merooo

» السلام عليكم
الجمعة يناير 21, 2011 4:26 pm من طرف Admin

» أحدث الأغانى ... عندنا بشكل تانى
الجمعة نوفمبر 12, 2010 3:43 pm من طرف كيميائيه

شريط الاهداء
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
سبتمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

اليومية اليومية

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 15 بتاريخ الخميس يونيو 13, 2013 12:45 am

من روايات نجيب محفوظ " اللص والكلاب"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

من روايات نجيب محفوظ " اللص والكلاب"

مُساهمة من طرف Love story في الأحد فبراير 21, 2010 8:56 am

اللص والكلاب



المقدمة :
لقد كان سعيد مهران احدي الشخصيات الأساسية في هذه القصة وهو أيضا البطل بهذه القصة..فبدئت أحداث القصة عندما خرج من السجن بسبب انه سجن ظلما .....ولذلك قرر بالانتقام على هذا الظلم الشنيع الذي ينتج عنه زعزعة حياة الظالم الذي كان غريزة سوء وحشية
لا تعرف معنى الرحمة بل تهتك حرية البشر وتنهش مشاعرهم ....فكان من الواجب الإنساني ومن البعد الأخلاقي ان يقوم بالتضحية حتى يسترجع حقه
ضد هذه الشخصية ضحية السوء وبالإضافة الى ذلك زوجته التي خدعته خدعة شنيعة وتبرئة منه عندما دخل السجن بسبب الخيانة التي حلت به ....
وسأتطرق الى هذا الشيء من ناحية المجتمع...فان مجتمعنا لا يقبل هذه الأعمال او المنافي ويتلقاها من الجانب السياسي الذي يمس حرية التعبير عن الرأي ....
ولكن اذا رجعنا الى القصة فسوف نرى ان هذا الشخص سجن ظلما وهذا يدل على عدم إعطائه حرية التعبير عن الرأي وهذا يضع مسؤولية على
الدولة نفسها التي لم تضع نظام يدعم الإنسانية واستمرار حياة حرة ......ولذلك وبالضرورة هذا الشيء سوف يخلق عمل شنيع من المظلوم
والنتيجة سوف تكون ان معالجة هذا الموضوع تأتي في إطار المعالجة العملية والنفسية وهي الانتقام ...ومن المستحيل ان تكون
المعالجة سلمية بسبب هذه الأوضاع .....وبما شك ان هذا الأمر صعب لكن ليس أصعب من حق الظالم ....
وإذا نظرنا الى كلمة ظالم فنرى ان بعد هذا العمل المنافي لا يمكن ان يكون به
مصلحة إلا مصلحة الظالم ......
وأود ان اشد على هذا الإنسان المظلوم بان يكمل طريقه لاسترجاع حقه حتى يضع أولى خطوات الإصلاح على دربه ......


****قصة اللص والكلاب مأخوذة أصلا من حادثة واقعية حصلت في الإسكندرية استلهم منها نجيب محفوظ روايته هذه.

شخصيات القصة الرئيسة

سعيد مهران : ليس لصا عاديا انما هو لص شبه مثقف يقرأ ويناقش ويكافح ويثور على الفساد الاجتماعي ويسعى الى اللصوصيه كنظريه وثورة على الفقر . فهو يسرق الاغنياء فقط من اجل الفقراء وليس لنفسه .
يرى اخرون مثل محمود امين انه يمثل ابناء الحاره الضالين الذين يعيشون في وحدة فراغ وفقدان اتجاه , تطلع الى الخلاص , الى رؤيته بشريه عامه , فظنها في الفتوه الفرديه وفي الرفض الفردي للمجتمع والخروج على شريعته .
شخصيه مستديره اغتنت وتعمقت وحركت الاحداث وطورتها خلال الروايه . انه لص محاط بالكلاب من كل ناحية .
دخل السجن بسبب خيانة زوجته وصديقته وتابعه عليش وخرج منه فوجد الكلاب تحيط به – الزوجه والتابع وصاحب المبادئ الذي خان مبادئه بعد ان علمه التمرد الفردي على المجتمع – رؤوف علوان . أنكرته ابنته فأحس بعمق الخيانه وفساد الاجتماعيه , فكأنه بطل ثوري يحاول ان يقضي على الخونة , وهو ضحية الظروف من فقر وعلاقات اجتماعيه . لقد رأى معاني الاخلاص والحب والصداقه والمبادئ تنهار امامه لا يدافع عنها احد , فقرر مطاردة الكلاب والخونة .
لقد اعتقد البطل ان الطريق بالتمرد الفردي على المجتمع آمن بالهدم الفوضوي كسبيل للوصول الى العدالة , اعتقد ان سرقة الاغنياء وقتل الخونة سيمحق الظلم
والفساد فماذا كان مصيره ؟ خسر كل شيء وفشل . حين اراد الانتقام من
الكلاب قتل الابرياء فأصبح مطاردا . ويحرك الاحداث , حيث تبحث عنه الشرطه فيلجأ الى نور ويحرك هذه الشخصيه الجانبيه . يثير الضجه والرعب بين الناس وفي الصحف ثم يستمر في طريقه , وتستمر الاحداث والملاحقة . وتضيق الطريق في وجهه بعد ان فقد الامل من الشيخ الجنيدي , فطريق التصوف لا حل فيها ! ونور تختفي وهو في أمس الحاجة لها وتقترب نهايته ويتعرف انه اخطأ في تفكيره, فالتمرد الفردي لا يكفي ولا يقضي على الفساد بغير عمل منظم .

رؤوف علوان : هو نموذج ورمز الثوري الناقص الذي يشتري بسهولة . انه نموذج حي للخيانه , خيانه المتعلمين المثقفين , نوع واعٍ يختلف في خيانته عن خيانة عليش ونبويه . كان المثل الاعلى لسعيد مهران , وهو الذي فلسف له اللصوصية بأنها ليست جريمة بل عدل اجتماعي . لقد خان سعيد مهران فكرياً وخان المبادئ من الثورة على الاغنياء الى التخلي عن الفقراء , باع ما آمن به مقابل قصر جميل سكن به .
لقد أثر رؤوف علوان في شخصية سعيد مهران تأثيراً سلبياً ثم خرج منها الى غير رجعه , فقد وجده سعيد قد تغير بعد خروجه من السجن . هذه الشخصية لم تتطور خلال الرواية بشكل كاف يجعلنا نصنفها كشخصية مستديرة , وان كانت قريبه من الاستدارة الا اننا اذا ما تمعنا جيداً نتعرف على جوهرها بسهولة . فقد عرفنا تأثيره على البطل ثم تفضيله الحياة الرغدة بعد ان زرع بذور التمرد الفردي في شخصية تلميذه .

الشيخ الجندي : شخصية مسطحة اخرى , لم تتطور خلال الرواية , انما وجدت كي توضح اتجاهاً من الاتجاهات التي حاول سعيد مهران ان يلجأ اليها من اجل الوصول الى حل قضيته . لقد قصد بها المؤلف ان التصوف والدين لا يقدمان حلاً لسعيد مهران . شيخ ناسك متعبد في صومعته يلتمس سعيد مهران حلا لمشاكله عنده فلا يجد منه الا عبارات صوفية مبهمة ذلك الشيخ الذي يذكر الناس بالله والاخره , ويلجأ اليه الفقراء والمحتاجين وعرفه البطل منذ طفولته حيث كان يتردد اليه بصحبة أبيه .
لكن حين احتاج اليه لم يعطه الهدوء والسكينه والاقتناع . أعطاه الطعام , لكنه بقي مرهقاً لا يجد للراحة سبيلاً .

نور : شخصية سطحية الا انها ساعدت الكاتب في تسيير روايته حين قامت بدورها في مساعدة البطل , فقد وظفها الكاتب لكي تقوم بوظيفة محدده وواضحه , وقد رسخت في ذاكرة القارئ لانها لم تتطور ومن السهل تذكرها , لا نجد في شخصية نور أي تجديد منذ ظهرت في الرواية حتى اختفائها لقد استغل البطل حبها كوسيلة للاستمرار قي طريق الانتقام الفردي .
ظهرت في قهوة المعلم طرزان حين كان البطل بحاجه الى مساعدة , عرفها سعيد مهران في الماضي وتجددت العلاقة بينهما وساعدت البطل بعد ان تخلى عنه الكلاب , فقدمت له المأوى والمأكل والصحف اليوميه والحب . هي نور الانسانية المسحوقة التي استسلمت لمصيرها وعاشت على امل الحب وبعد لقائها بسعيد مهران , تستمر في عملها وحبها وتسترها على البطل حتى اختفائها .
تعتبر مثال التضحيه والوفاء والاخلاص لسعيد مهران حين خانه وغدر به أقرب الناس اليه زوجته وتابعه وصديقه , حيث جعلها المؤلف بصيص الامل الوحيد

الذي يختلج وسط الظلام الحالك .
ترمز الى نور الخير وسط غابة ظلماء لا مكان فيها الا للصوص والكلاب , فهي النور الوحيد في حياة سعيد مهران , نور خافت حقا لا يرغب فيه احد احوج الناس اليه , نور لا يشع وسط الاحياء لكنه يختلج كالنجم الباهت علىى تخوم الحياة حيث يلتقي الموتى بالاحياء عند المقابر .
هي نور زائف من زيف الجمع بين اطهر معاني الحب والتضحيه وبين البغاء والبعد عن الاخلاق في آن واحد . هذا النور أطفأه نجيب محفوظ حين جعلها تختفي فجأة لا احد يعرف كيف ولماذا , لقد اختفت في اللحظة الاخيره حين كان اللص المطارد احوج ما يكون الى ملجأ يحتمي فيه وطعام يسد جوعه بعيدا عن عيون مطارديه .
cheers
avatar
Love story

عدد المساهمات : 222
تاريخ التسجيل : 05/02/2010
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: من روايات نجيب محفوظ " اللص والكلاب"

مُساهمة من طرف Love story في الأحد فبراير 21, 2010 9:05 am

الملخص

تدور احداث القصة حول البطل الرئيسي للرواية سعيد مهران الذي يدخل السجن بفعل وشاية يقوم بها رجل اسمه عليش الذي بدوره يقوم بالزواج من زوجة سعيد بعد تطليقها منه.
يخرج سعيد مهران من السجن فيجد العالم قد تغير والقناعات قد تبدلت
ويفاجأ ايضا بتنكر ابنته الصغيرة له لانها لا تعرفه ثم يلجأ الى صديقه الصحفي القديم رؤوف علوان الذي بدل جميع ولاءاته وشعاراته فلم يظفر بغير النفور والأعراض وتأليب رجال الأمن عليه فيصطدم بهذا الواقع الاليم ثم يتوجه كحل اخير للشيخ الجندي في صومعته ملتمسا ان ينشله من هذا المستنقع ولكن يفشل ايضا في الوصول الى حل فيقرر الانتقام من الخونة وان يسترد سنوات عمره الضائع منه لقد كانت ازمة البطل منذ البداية، نابعة من تنكر الابنة وخيانة الزوجة وغدر الصديق.. سناء ونبوية وعليش، هم صناع هذه التركيبة النفسية المأزومة لبطل القصة.
وتبدأ رحلة الانتقام عند سعيد مهران بعد ذلك.

فماذا حدث ؟

عندماخذله الشرفاء انصفه غير الشرفاء،
أنصفته نور ( بائعة الهوى ) عندما أتخذ من بيتها وقلبها مأوى له.. ومع ذلك فبقدر ما تذوق في رحابها طعم الوفاء تذوق مرارة الأزمة: خانته الزوجة ووفت له البغى.. أي مفارقة يعدها له القدر؟..

وعندما اهتز قلبه لأول مرة بعاطفة حقيقية نحو انسانة وكانت هذه الانسانة هي نور، أدرك أن وجوده قد وصل – في مرحلة صعود لا تتوقف – الى قمة العبث.. ان الكلاب تطارده، وتتربص به،وتسد عليه المسالك.. لا فائدة اذن من أن يبوح لها بحبه وعرفانه للجميل ان حياته كلها قد غدت وهي تحمل معنى اللاجدوى وكل الطرق أمام أحلامه قد اصبحت مغلقة!




وبدات رحلة المطاردة

في عملية المطاردة هذه تبين أن القدر نفسه يقف في سخرية مريرة الى جانب الكلاب فحين يتسلل سعيد مهران ليلا ليغتال صاحبه اللص الخائن عليش تفتك رصاصاته بمجهول بريء استأجر شقته من بعده وحين تسلل سعيد مهران ليلا ليغتال المصلح الاجتماعي الداعي رؤوف علوان تفتك رصاصاته بالبواب المسكين البريء.
وهكذا يفر سعيد مهران كالقنيصة وقد خابت كل آماله في تطهير الدنيا من الكلاب. ويبدأ طراد من نوع جديد، طراد المجتمع لهذا السفاح الجديد، فالبوليس وراءه لا يهدأ لأن هذا واجبه والرأي العام وراءه لا يهدأ لأن الصحافة تستثيره، أما هو فهو معتصم آنا عند بغى عاشقه له اسمها نور تعيش في بيت على حافة المقابر ومعتصم آنا بين المقابر نفسها حتى يحاصره رجال الأمن من كل جانب ويوشك أن ينزل بهم وبنفسه الدمار، ولكن قواه تخذله في اللحظة الأخيرة فيستلم للبوليس.



اللص والكلاب وتعليق عام
أثبت نجيب محفوظ بما لا يدع مجالا للشك أنه سيد من يبنى البناء في أدبنا القصصي. فهو مهندس من أعظم طراز يعمل بالمسطرة والفرجار

أن كل خصائص القصة الكلاسيكية وصلت في هذه القصة الى حد الكمال

ومضمون "اللص والكلاب" مضمون واقعي في قالب رومانسي ..
واقعي في احداثه ومواقفه وان كانت المواقف لم تخل من مذاق "وجودي" في بعض الأحيان. ان سعيد مهران بكل ميوله النفسية الناقمة لم يكن الا نمطا انسانيا صنعته ظروف ضاغطة، ظروف اجتماعية جددت خط سيره في طريق الحياة.. وكل واحد منا لو نشأ نفس النشاة وتعرض لنفس الظروف



التكنيك الحواري ….

حاول نجيب محفوظ في قصته على المزاوجه بين اللغة الفصحى التي يحرص عليها في قصصه بعامة وبين اللغة المحكية لينقلنا بواقعية داخل الخطاب النفسي للشخوص .


عبارات مشهورة على لسان سعيد مهران في القصة ..

" هذا هو رؤوف علوان، الحقيقة العارية، جثة عفنة لا يواريها تراب.. تخلقني ثم ترتد، تغير بكل بساطة فكرك بعد أن تجسد في شخصي، كي أجد نفسي ضائعا بلا أصل وبلا قيمة وبلا أمل.. ترى أتقر بخيانتك ولو بينك وبين نفسك أم خدعتها كما تحاول خداع الآخرين؟ ألا يستيقظ ضميرك ولو في الظلام؟ أود ان أنفذ الى ذاتك كما نفذت الى بيت التحف والمرايا بيتك، ولكني لن أجد الا الخيانة. سأجد نبوية في ثياب رؤوف، أو رؤوف في ثياب نبوية، او عليش مكانهما، وستعترف لي الخيانة بأنها اسمج رذيلة فوق الأرض.. كذلك أنت يا رؤوف، ولكن ذنبك افظع يا صاحب العقل والتاريخ، اتدفع بي الى السجن وتثب أنت الى قصر الأنوار والمرايا؟ انسيت أقوالك المأثورة عن القصور والأكواخ؟ أما أنا فلا أنسى!"


ملخص الاحداث
تبدأ الرواية في عيد الثورة عندما خرج (سعيد مهران) من السجن, وسعيد هذا اسم على غير مسمى, فهو ليس سعيدا على الإطلاق. فحياته كلها آلام وضياع. منذ مات والده وهو يحمل على كتفه أعباء السنين, كان والده بواب عمارة الطلبة ثم مات فأصبح لزاما على الولد والأم أن يقوما باحتياجاتهما. وتجلّت شهامة رؤوف علوان الطالب بكلية الحقوق فسعى أن يعمل سعيد ووالدته في

خدمة العمارة بعدما رحل رب الأسرة.
وبدأ سعيد يتحمل المسؤولية في سن مبكرة. ثم مرضت أمه وهلكت بسبب مرضها حيث داهمها نزيف حاد, فطار ابنها إلى أقرب مستشفى. تصور أن المستشفى يمكن أن ينقذها لأنها روح إنسان, لم يكن يعرف أن المستشفيات الكبرى ذات قاعات الاستقبال الفخمة والطبيب الشهير والممرضة الأجنبية سوف تنظر لأمه المريضة نظرة احتقار لأنها ببساطة رثة الثياب واضحة الفقر.
بعد خروج سعيد مهران من السجن كانت فكرة الانتقام تدور في راسه مع حميم لابنته التي كانت تجعل معنى لحياته .
lol! lol! lol! lol!
avatar
Love story

عدد المساهمات : 222
تاريخ التسجيل : 05/02/2010
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: من روايات نجيب محفوظ " اللص والكلاب"

مُساهمة من طرف Love story في الأحد فبراير 21, 2010 9:07 am

الاسئلةعامة عن القصة:
السؤال الأول:

أ‌- هناك من يرى أن الكلاب في الرواية ترمز إلى بعض الشخصيات والقوى _ وضح ذلك.
ب‌- إلى أي مدى تنطبق هذه الأسماء على مسمياتها: (سعيد مهران رؤوف علوان، نور ) اشرح معتمدا، على سلوك هذه الشخصيات.
الجواب :-
أ‌- الكلاب في رواية اللص والكلاب ترمز إلى قوى الشر والخيانة والغدر مثل رؤوف علوان وعليش ونبوية وابنته والسلطة.
ب‌- تنطبق هذه الأسماء على مسمياتها سلبا:
1- سعيد مهران لم يكن سعيداً بل كان تعيسا يعاني من المشاكل الكثيرة كما لم يكن مهران حيث فشل في قتل الكلاب.
2- رؤوف علوان – لم يكن رؤوفا في النهاية حيث أثار الرأي العام ضد سعيد مهران مع العلم أنه شجع سعيد مهران في البداية على السرقة ولكنة يعود ليتنكر له الآن بعد أن خرج من السجن.
3- نور تمثل النور في حياة سعيد مهران ولكنها بالمقابل تحترف البغاء وهي فتاة ليل.

السؤال الثاني:

أ‌- ما هي النهاية التي أل إليها "سعيد مهران"؟

ب‌- ما هي الفكرة المركزية للرواية، وكيف ترتبط هذه النهاية بها؟
الجواب :-
النهاية: الفشل والاستسلام بعد أن طوقته الكلاب الحقيقية.
الفكرة المركزية قد تكون: تحقق العدالة أو تحقق الذات من خلال الانتقام، أو إقامة التوازن بين الروح والجسد... وقد فشل سعيد في تحقيق ذلك كله، بسبب لجوئه الى الحل الفردي، ولأن الانتقام وحده يعمي عن رؤية كافة الأبعاد، ولأنه لم يعط القيمة الروحية دورها الذي تستحقه.




السؤال الثالث:

أ‌- يعتمد العمل القصصي عادة على شكل من أشكال الصراع. بين أطراف هذا الصراع في رواية اللص والكلاب، ثم اشرح أسبابه ومظاهره، وكيف انتهى. (صيف 1993 .(
الجواب :-
أطراف الصراع: الطرف الأول – سعيد مهران، نور، علي الجندي.
الطرف الثاني – عليش ورؤوف علوان وزوجة سعيد مهران والسلطة.
أسبابه: المعركة مع عليش، محاولة قتل رؤوف، الصراع مع السلطة

السؤال الرابع:

"أنت لا تنخدع بالمظاهر فالكلام الطيب مكر والابتسامة شفة تتقلص والجود حركة دفاع من أنامل اليد ولولا الحياء أذن لك بتجاوز العتبة. تخلقني ثم ترتدء تغير بكل بساطة فكرك بعد أن تجسد في شخصي، كي أجد نفسي ضائعا بلا أصل وبلا قيمة وبلا أمل، خيانة لئيمة لو أنك المقطم دكا ما شفيت نفسي. ترى أتقر بخيانتك ولو بينك وبين نفسك أم خدعتها كما تحاول خداع الآخرين؟ ألا يستيقظ ضميرك ولو في الظلام؟
يعتبر اقتباس أعلاه حواراً داخلياًمونولوج يخاطب فيه سعيد مهران نفسه أولاً ثم شخصية أخرى:
أ‌- من هي هذه الشخصية، وما هي علاقته بها؟ وضح مبينا كيف أثرت هذه العلاقة على مصير سعيد مهران في نهاية الرواية.
ب‌- ما هي وظائف الحوار الداخلي في هذه الرواية؟ وضح معتمدا على الاقتباس أعلاه وعلى أحداث الرواية.(صيف 1995) .

الجواب :-

أ‌- الشخصية: رؤوف علوان، علاقة سعيد مهران بهذه الشخصية علاقة التابع بالمتبوع.
أنهما عملا معا وآمنا بنفس المبادئ وأنتميا إلى نفس التيار السياسي وكانت تربطهما صداقة أكثر من علاقة العمل والزمالة وفي النهاية اكتشف سعيد أن

علوان تنكر لمبادئه وهذا التنكر دفعه إلى محاولة الانتقام التي
انتهت بالفشل.
ب-من أهم وظائف الحوار الداخلي:

_ استعادة الماضي الذي عاشه سعيد مهران قبل دخوله إلى السجن، وهذا يشكل خلفيه أساسية لفهم أحداث الرواية فيما بعد.
_ المقارنة بواسطة المونولوج يقارن مهران بين ماضيه وحالته الراهنة وأيضا حاضر الشخصيات، يعطي للقارئ معلومات إضافيه كافية عنه وعن الشخصيات.
_ اتخاذ قرارات مستقبلية.
_ عتاب مباشر وحاد يوجهه إلى "علوان" يشير الحوار إلى أن "سعيد" نفسه، وهذا يدل على غياب الصلة بينه وبين غيره من الشخصيات ويظهر ضعفه وتذلله.
_ إخفاء نوع من الصدق حيث يتحدث الإنسان مع نفسه بصراحة.

السؤال الخامس:

"بل هاتوا أمها. كم أرغب أن تلتقي العينتان. كي أرى سراً من أسرار الجحيم. الفأس والمطرقة. وقام عليش ليجئ بها. وعندما ترامي وقع الأقدام القادمة خفق قلب سعيد خفقه موجعة وتطلع إلى الباب وهو يعض على باطن شفته. مسح تطلع شفق وحنان جارف جميع عواطف الحنق. وظهرت البنت بعينين داهشتين بين يدي الرجل، ظهرت بعد انتظار طال ألف سنة. وتبدت في فستان أبيض أنيق وشبشب أبيض كشف عن أصابع قدميها المخضوبتين. وتطلعت بوحه أسمر

وشعر أسود مسبسب فوق الجبين فالتهمتهما روحه وجعلت تقلب عينيها في
الوجوه بغرابة، وفي وجهه خاصة باستنكار لشدة تحديقه ولشعرها بأنها تدفع نحوه، وإذا بها تفرمل قدميها في البساط وتميل بجسمها إلى الوراء. لم ينزع منها عينيه ولكن قلبه انكسر، انكسر حتى لم يبق فيه إلا شعور بالضياع. كأنها ليست بابنته، رغم العينين اللوزيتين والوجه المستطيل والانف الاقنى الطويل. ونداء الدم والروح ما شأنه؟ أم هو الآخر قد خان وغدر؟ وكيف له رغم ذلك كله بمقاومة هذه الرغبة الجامحة في ضمها إلى صورة حتى الفناء؟"
أ‌- ما هو الحدث المركزي الذي يرد في هذا المقطع، وأين يقع في سياق الرواية؟ اشرح ثم بين تأثيره على الأحداث التالية.
ب-جاء في نهاية الاقتباس: " أم هو الآخر قد خان وغدر؟" من هو هذا "الآخر " المتهم بالخيانة، وما هو وجه الخيانة، ومن يشاركه فيها؟ وضح.

ج-في المقطع أعلاه يخاطب سعيد مهران نفسه (مونولوج) أذكر اثنين من الميزات الفنية لهذا المونولوج ومثل لكل منهما بمثال واحد.(صيف 1996) .
الجواب :-
أ‌- الحدث المركزي: التقاء "سعيد " صديقه "عليش" بعد خروجه من السجن ومحاولة لم الشمل للعائله من جديد، وهذه محاولة لم تنجح فابنته لم تعرفه وزوجته تزوجت من غيره. ومع فشل محاولة لم الشمل بدأت الأحداث بنيّة سعيد مهران بالانتقام والمحاولات المتكررة الفاشلة وهكذا حتى وصل إلى النهاية المأساوية _ خضوعه للشرطة والكلاب.

ب- (الآخر) هو "نداء الدم والروح" وتشير كلمة الآخر إلى خيانة اخرى،
من نوع آخر وكانت قد أشغلته وهي خيانة الصداقة والمبادئ التي
نشأ عليها.
avatar
Love story

عدد المساهمات : 222
تاريخ التسجيل : 05/02/2010
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى